السبت، 7 مارس 2020

تحميل و قراءه قصة السندباد البحرى pdf  برابط مباشر

تحميل و قراءه قصة السندباد البحرى pdf برابط مباشر

تحميل و قراءه قصة السندباد البحرى pdf  برابط مباشر

تحميل و قراءه قصة السندباد البحرى pdf  برابط مباشر
تحميل و قراءه قصة السندباد البحرى pdf  برابط مباشر

تحميلقراءه


معلومات عن القصة
كِتَابُ «أَلْفِ لَيْلَةٍ وَلَيْلَةٍ» مِنْ أَنْفَسِ الذَّخَائِرِ الْأَدَبِيَّةِ، وَلَهُ أَثَرٌ كَبِيرٌ فِي تَنْمِيَةِ خَيَالِ الْكَثِيرِينَ مِنْ مُفَكِّرِي الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ، وَلَكِنَّهُ — عَلَى نَفَاسَتِهِ — لَمْ يَلْقَ شَيْئًا مِمَّا هُوَ جَدِيرٌ بِهِ مِنَ الْعِنَايَةِ فِي الشَّرْقِ، وَلَمَّا كَانَ أَطْفَالُنَا فِي حَاجَةٍ إِلَى كُتُبٍ عَرَبِيَّةٍ تُحَبِّبُ إِلَيْهِم الْمُطَالَعَةَ وَتَجْعَلُهُمْ يُقْبِلُونَ عَلَيْهَا بِشَغَفٍ، انْتَهَزْتُ فُرْصَةَ مَيْلِهِمُ الْغَرِيزِيِّ هَذَا إِلَى سَمَاعِ الْأَقَاصِيصِ، فَشَرَعْتُ فِي نَشْرِ طَائِفَةٍ صَالِحَةٍ مِنَ الْقَصَصِ الْمُخْتَارِ مِنْ «أَلْفِ لَيْلَةٍ وَلَيْلَةٍ» وَغَيْرِهَا، وَقَدْ عُنِيتُ بِاخْتِيَارِ الصُّوَرِ عِنَايَتِي بِاخْتِيَارِ الْقِصَصِ، بَاذِلًا كُلَّ مَا فِي وُسْعِي فِي انْتِقَاءِ أَسْهَلِ الْأَسَالِيبِ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي يِفْهَمُهَا الْمُبْتَدِئُ بِنَفْسِهِ، أَوْ مَعَ قَلِيلٍ مِنَ الشَّرْحِ الَّذِي نَكِلُه إِلَى حَضَرَاتِ الْمُعَلِّمِينَ أَوِ الْآبَاءِ.

0 coment�: