السبت، 7 مارس 2020

تحميل و قراءه رواية ثغرة ابن يعقوب pdf برابط مباشر

تحميل و قراءه رواية ثغرة ابن يعقوب pdf برابط مباشر

تحميل و قراءه رواية ثغرة ابن يعقوب pdf برابط مباشر

تحميل و قراءه رواية ثغرة ابن يعقوب pdf برابط مباشر
تحميل و قراءه رواية ثغرة ابن يعقوب pdf برابط مباشر

تحميلقراءه


معلومات عن الرواية
العمل تدور أحداثه في إطار رعب وإثارة حول تعويذة تفتح ثغرة بين عالم الإنس وعالم الجن، والأحداث كلها تدور في جزء من ليلة لمجموعة من الشباب.

"ثغرة ابن يعقوب" اسم نجح كاتبه في اختياره بعناية ليجذب انتباهي بشدة، ليس بالاسم الهين الذي أمرره من أمامي مرور الكرام، فمنذ أن رأيت هذا العنوان وقع في نفسي منه شيء، فتركت لعيني عنان القراءة ولعقلي عنان الخيال لمعرفة ما وراء هذا الاسم، فما هي الثغرة، ومن هو ابن يعقوب؟ وهيأت قلبي لتلقي أجواء غريبة بقدر علمي بمهارة الكاتب في ذلك، لكن هل كل ما يتوقعه المرء يتحقق؟! بدأ الكاتب وصف دقيق لمشهد ربما نراه أمامنا عدة مرات لكن أكل مشهد يُكتب يمكننا رؤيته كأنه حقيقة، كأننا بداخله؟! فكانت بداية مع مجموعة من شباب مترف، مستهتر، وإن صح القول شباب اتخذوا من الانحراف طريقا لهم؛ فتلاعبت الأفكار برأسي أهي قصة من أدب الرعب أم قصة اجتماعية وكأن تهيئة حواسي لاستقبال عجيب حرفه ذهب سدى؟! رأف الكاتب بحالي سريعا وبدأ يتسلل إليّ في كلماته أجواء غير مطمئنة لذلك الشارع، وما حدث لهذا الشاب المخمور عقله، ضحكاته تتعالى لكن صداها يستمر بشكل مريب!! لم يترك الكاتب مخذوني من الأدرينالين يظل راكدا؛ بل عمل على خروجه تدريجيا عقب تلك الصرخات الأنثوية التي تسللت لسمع هذا الشاب وسمعي معه، وتلك الخطوات المسرعة التي لا أثر لها! لترتفع الدماء برأسي معه، وتتسلل القشعريرة لجسدي معه، وتتسارع دقات قلبي مع خطواته، طنين يزداد ويزداد ليصم أذني قبل أذن هذا التعس، ثم إغماءة كانت البداية معها، ليستفيق ويرى ما لم يتوقع رؤيته، ليتمكن منه ومني رعب حد الفضول، فضول لمعرفة القادم، فضول جعل عيني تلتهم السطور في فزع رسمه الكاتب على قسمات وجهي بشكل مدروس، فلم يترك لي برهة لالتقاط أنفاسي ليقلني بوصف متقن لجريمة تظهر من العدم أمام هذا الشاب "حازم"، لتتخبط الأفكار برأسه ورأسي، أهو حلم أم حقيقة؟! ثم اتصال تكشفت معه الحقائق تدريجيًا، اتصال ظن "حازم" أنه المنقذ لما حل به، لكنه فتح عليه أبواب الجحيم، تنقل الكاتب بي داخل ممرات الرعب النفسي؛ فظللت مقيدة بحرفه الماتع ووصفه حد الإتقان، وتيقنت أني سأظل على هذا الحال لآخر أحرفه، فازداد اضطرابي مع هذا الشاب لما سمعه من صرخات مفزعة لعذاب يتعذبه صاحبه، لم يعلم أهو عذاب نفسي أم جسدي؟! وتلك الشرفة التى لم يعد بها أحد، وما حدث لأصحابه بهذا الطريق الصحراوي، أذهبوا إليه بإرادتهم أم كان استدعاء خفي لهم ليروا أقصى آيات العذاب أمام أعينهم، أم ليعلموا مصيرهم؟! فزع ورعب وزحف للوراء تمكن مني كما تمكن من صديق "حازم"، وتنكيل أصاب رفاقهما واحدًا تلو الآخر، ثم تحدي خاضه "ماجد" لم يعي بخطورته؛ لتنتهي تلك المحادثة بصرخة مدوية، يتحطم معها كل ثبات نفسي كنت أمتلكه، أي مصير هذا الذي ينتظرهم وما أسبابه وكيف ستكون النهاية؟! لغز وضعه الكاتب أمامي، لم يعطني عن حله شيء، فقط كان أمر خفي منه لي بتتبعه، فكان هو فقط من يمتلك عصا الحقيقة التي سيضرب بها صخور لغزه ليتفجر منها السر. دخل بي الكاتب لممر آخر ليريني ما حدث فازدادت رهبتي وتعجبي في آن واحد، كتاب مهجور يقع بيد "حازم" ليظن أن ما حوته صفحاته هين حد الاستهتار به، حد معاملة أوراقه كمعاملة أوراق الروزنامة، كتاب يحوي ثغرة لعالم آخر، ثغرة من دنسها سوف يدنس ومن فتحها ينكل به ويصيبه لعنة لا تنفك ولا تزول، ثغرة الولوج إليها وسائله عدة لكن اختيار رجل كـ حازم ورفاقه لا يقع إلا على وسيلة اشبعت انحلالهم الأخلاقي قبل فضولهم، لتفتح عليهم أبواب لا طاقة لهم بنيرانها ومواجهة زبانيتها، أبواب اتسعت لها حدقتيّ رهبة ورغبة، رهبة من هول ما أرانيه الكاتب، ورغبة في استكمال اللغز للنهاية، استجاب الكاتب لرغبتي سريعا لكنه لم يرأف بي هذه المرة لأرى مع "حازم" تلك المرأة ثانية ومشهد قتل يتأرجح أمام عينيه ليزيده ويزيدني فزعًا على فزعٍ؛ لأنتقل معه في سرعة نحو مسكنه، لأرى استعانته بحارسة تفتح له باب لمصعد، لم يفطن إلى ما سيحدث له بداخله ولم ير تلك النظرة التي ألقتها عليه، ليجعلني الكاتب حينها اتفكر، ماذا رأت عليه، أفطنت إلى ما سيحدث له، أم رأت فيه شخص آخر، أم علمت عنه ما لم يعلمه عن نفسه؟! ثم ما حدث بهذا المصعد ليسمعني فيه الكاتب بدقة وصفه ما يصم الآذان ويريني ببراعة حرفه ما يخطف الأبصار من مصير يقترب ومكالمة خلال هاتف لا يعمل! لتزداد حيرتي وفزعي، كيف هذا؟! لينتهي الأمر بأمنية لم يعلم "حازم" أنها مستحيلة، وزوجة كانت معها دفعة البداية وبها ستكتمل الحكاية، أو ربما تدفعه لبداية جديدة! ليقترب بعد كل هذا وعد الكاتب لي بحل اللغز، ويقترب الوعيد لهذا الشاب الذي رأى خيانة لم يعيها عقله ولم يتحملها، جعلني الكاتب حينها أتساءل في اضطراب، أكانت خائنة حقًا وتحقق فيها الوعيد "من دنسها سوف يدنس" فلهذا تدنس شرفه، أم هذا الذي عاد من أجله هو من سول له ما حدث، أكان حازم من فعل بها ما كان يراه دائمًا، أم تبدل في لحظة بكائن آخر دبّر وخطط ليصيبه بلعنة أبدية لا تنفك ولا تزول. قصة مشبعة، متكاملة، راسخة القواعد، أصاب الكاتب بابداعه فيها جميع أركان القصة القصيرة، لم يترك فيها ثغرة للهروب من قراءتها، فلم يحد نظري عنها لحظة واحدة، فإن بحثت عن قصة ربما واقعية يمكن أن تحدث بالفعل فستجد، عن رعب نفسي ودموي ستجد، عن عظة وعبرة، فعليك إذًا بقراءتها. طريقة للوصف اتبعها الكاتب بدقة معهودة عنه لم أجد لها مثيل، جعلتني أرى كل ما حدث رؤية العين، ولم تترك لي فرصة لالتقاط أنفاسي، فكان حبس الأنفاس، تسارع دقات القلب، شحوب الوجه، ارتعاش البدن، ونظرات شاخصة أطلقها بصري وهو ينظر عبر نافذة ابداعه، ثم ابتسامة لم تنفك عن ثغري، كل هذا كان زادي الذي زودني به الكاتب أثناء رحلة عبر عالمه الخاص، اختلافه ليس في كونه وَصَفَ عالمًا مختلف عن عالمنا، إنما يكمن الاختلاف في حبكة حاكها الكاتب بقلم قوي، ماهر، كل حرف استخدمه في حياكتها كان بميزان دقيق، لم يترك كلمة يضعها قلمه إلا وعلم قبلها من أين يأتي بها وفيم سينفقها. لغة شَرِبْتُ منها شربة هنيةً مريئةً لكني ظمأت بعدها وتعطشت للارتواء منها دائمًا وأبدا. فكرة مختلفة، بقلم مختلف، قوي، عَرَضَ الكاتب من خلالها عالمين ربما عرضهما الكثير من قبل، لكن هنا كان عرض مختلف، تمامًا كقطع الشطرنج وضعها صاحبها قطعة قطعة بذكاء تام ليترك لنا متعة المشاهدة للعبة بين فريقين، أحدهما تجرأ بما لم يحسب له حسبان، والآخر ساكن يتحين فرص الاقتناص إذا ما طرق بابه أحد. عقب قراءة استمرت خمس مرات، تفكرت في علاقة تربط بين هذه القصة ولِمَ وُضِعت ضمن مجموعة تسمى "اللعنة السابعة"؟! ألكونها قصة ضمن سبع قصص تحوي كل واحدة بين أحداثها لعنة مختلفة؟ أم أنها قصة في ذاتها تعبر عن لعنة سابعة؟! لتترك لي التفكر بست لعنات أخرى سبقتها فكانت هي السابعة لهم والأخيرة. فحياة سكر وعربدة سلكها البطل ورفاقه بملء إرادتهم أليست بلعنة؟! فضول هوى بصاحبه إلى الجحيم أليس هذا أيضًا لعنة؟! وحينما يترك المرء لشيطانه دفة قيادته والتلاعب بأفكاره أليس هذا بلعنة أخرى؟! جهل يصيب صاحبه فلا يفرق بين العلم ومعرفته وبين التجربة وعواقبها ألم يكن هذا لعنة بذاتها؟! عدم إدراك وفهم للآية حينما قال الله فيها "فيتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم" أليس هذا بلعنة كبرى؟! وبالأخير صحبة طالحة يحيط المرء بها نفسه؛ فتهوى به إلى سرداب الجحيم ولا يعلم أنها لعنة أصاب نفسه بها، لينتهي أمره بلعنة سابعة كانت نتاج كل ذلك، لعنة الولوج في "ثغرة ابن يعقوب". #مبعوث_الجحيم عُرِفَ بإرسال ضحاياه دائما إلى الجحيم، لكن اليوم ترك لهم الاختيار لينفذوا بملء إرادتهم من تلك الثغرة فيروا بأعينهم العذاب الأليم. #ثغرة_ابن_يعقوب

0 coment�: